هل تعتقد أن لغتك ضعيفة؟

قد يكون السبب “الخجل اللغوي” لا المهارة
أذكر أول مرة اضطرّيت أتكلم إنجليزي في اجتماع
.كنت حافظ كل شيء. كاتب النقاط. مرتب الجمل. وحتى راجعها مع نفسي الليلة اللي قبل
لكن لما جاء دوري،، حسّيت جسمي كله توتر
.كأن لساني تعقّد
قلبي صار يدقّ وكأني داخل مقابلة، مو اجتماع
وللأسف، طلعت مني جمل قصيرة، مترددة، ما تشبه أبدًا اللي كنت مجهزها
وقتها كنت أظن المشكلة في لغتي
إن ما عندي كلمات كفاية، أو إن قواعدي ضعيفة
بس الحقيقة؟
كانت مشكلتي خجل… مو جهل
فيه شيء اسمه – الخجل اللغوي
ومو كل الناس تتكلم عنه
الخجل اللغوي يصير لما تكون عارف الكلمة، بس ما تقدر تنطقها
تعرف تشرح الفكرة، بس تخاف تقولها
تتوقع الناس بيصححون عليك، أو يضحكون داخليًا، أو حتى يقاطعونك
ومع الوقت، تبدأ تقنع نفسك إنك ما تعرف
بينما الحقيقة إنك تعرف، لكنك ما قدرت تتجاوز الخوف
الخجل اللغوي ظاهرة موهّمة. لكنها حقيقية جدًا
في دراسة حديثة من جامعة لندن (2023)، وجدوا إن أكثر من 67٪ من الموظفين اللي يتعلمون لغة ثانية، يملكون معرفة جيدة باللغة، لكنهم يتجنّبون استخدامها في بيئة العمل بسبب (القلق الاجتماعي اللغوي)
.ببساطة: ما يخاف من اللغة… يخاف من نظرة الناس
طيب وش الحل؟
ما راح أقول لك “تكلّم أكثر” لأنك سمعتها كثير، ويمكن تعبت منها
:اللي تحتاجه هو
.مساحة آمنة تمارس فيها اللغة بدون تقييم
.شخص فاهم يساعدك تتجاوز الخوف النفسي قبل الخوف اللغوي
.بيئة تطبيقية حقيقية تحاكي شغلك الفعلي، مو صف دراسي عام
مثل جلسات فردية زي الي نقدمها في برنامج الإنجليزية للأعمال – دفعة شهر يوليو ٢٠٢٥ متاح التسجيل الآن فيها
أكثر اللي يتدربون معي في برنامج الإنجليزية للأعمال ما كانوا سيئين
.بالعكس، كثير منهم لغتهم جيدة
”لكنهم كانوا “مقيدين بخجل لغوي
وبعد أول 3 جلسات، يكتشفون إنهم يعرفون أكثر مما كانوا يظنون
(٢ من طلابي الي أدربهم حاليًا يعرفوا بالضبط أيش اتكلم عنه الآن)
كلنا فينا نوع من الخجّل
بس الخجل ما هو عذر أنك تظل ساكت، خصوصًا لما تكون عندك أفكار تستحق تُقال، ومهارات تحتاج تُشوف
…خذ خطوة صغيرة كل يوم
ما تقدر تطوّر لغتك وأنت تحاول تحمي صورتك في كل جملة. لازم تخاطر شوي، عشان تتكلم كثير. – مقتبس من تجربة تدريبية شخصية
لو حسّيت إنك تواجه هذا النوع من الخجل
احجز جلستك الأولى وخلنا نكسر الحاجز مع بعض، بهدوء، بدون ضغط، وبأسلوب يُناسبك
محمد المنسّف
رفيقك الأسبوعي
الأستفسارات