صفحة الفهم

الفهم الذي
بدأنا منه

في البداية، رأينا أن تحسين الإنجليزية الخطوة الأولى لتحسيّن التواصل في العمل.

لكن مع الوقت، تكرّر أمامنا مشهد مختلف: مهنيون مستواهم جيّد، ومع ذلك يصعب عليهم التعبيّر عن أفكارهم في اجتماع أو مقابلة أو نقاش مهني.

السؤال الذي بدأ يفرض نفسه هل كانت اللغة وحدها تفسّر كل ما كنا نراه؟

ما لاحظناه

ما الذي يحدث لحظة التحدّث؟

أن الأشخاص لا يعيشون المواقف بالطريقة نفسها.

بعضهم يُعبّر بسهولة، بينما أخرون يتجمّدون رغم تقارب مستوى اللغة. لم تكن حالات متفرقة؛ وإنما نمطًا يتكرر أمامنا.

المستوى متقارب، لكن التجربة مختلفة

مخطط تحريري

المهني الأول

مستوى اللغة

مقابل

المهني الثاني

مستوى اللغة

عند الحديث

سهولة التعبير

لكن

عند الحديث

سهولة التعبير

تقارب مستوى اللغة لا يفسّر وحده ما يحدث لحظة الأداء.

كلما تكرّر الموقف، أصبح السؤال أكثر وضوحًا من التفسيّر الأول.

نقطة التحول

حين لم يعد التفسير الأول يكفي

بدت المشاهد مختلفة في تفاصيلها، لكنها كانت تعود بنا كل مرة إلى السؤال نفسه.

أصبح من الواضح أن الإجابة التي كُنا نبحَث عنها، لم تكن في اللغة وحدها.

عندما تغيّر السؤال

لم تكن المشكلة في المعرفة وحدها

يعرفون ما يريدون قوله، ومع ذلك لا يظهرون بالشخصيّة نفسها عندما يتحدثون الإنجليزية.

الفكرة والجملة موجودة، لكن لحظة التعبير تغيّر ترتيبها، وحضورها، وما يصل منها إلى الآخرين.

المخطط المحوري

ما الذي يتغيّر داخل الإنسان عندما يحاول أن يعبّر عما يعرفه؟

السؤال الأول

كيف نحسّن اللغة؟

السؤال الذي قادنا للفهم

ما الذي يحدث بين ما أعرفه وما أستطيع إظهاره؟

قبل الحديث

المعرفة والخبرة

الفكرة واضحة داخليًا

اللحظة الفاصلة محاولة التعبير

ما يصل للآخرين

الحضور والأداء

قد لا يعكسان الخبرة

الضغط ترتيب الفكرة اختيار الكلمات الثقة والحضور
الفجوة ليست دائمًا في المعرفة؛ بل فيما يحدث بين المعرفة والأداء.

ما الذي كنا نحاول فهمه؟

اللغة لا تنفصل عمّن يستخدمها

منذ تلك المرحلة، لم يعد ممكنًا أن ننظر إلى اللغة بمعزل عمّن يستخدمها.

ما يحدث داخل الإنسان عند لحظة الحديث قد يكون بقدر أهمية اللغة نفسها، بل وأكثر.

تغيّرت أسئلتنا وطريقة فهمنا للتجربة. لم نعد نحاول فهم اللغة وحدها، وإنما الإنسان الذي يحاول أن يعبّر عن نفسه كما يعرفها في المواقف المهمّة.

الإنسان
كما يعرف نفسه
التواصل
السلوك
الحضور والأداء
الإنجليزية المهنية

لهذا لم نعد ننظر إلى اللغة كأداة منفصلة، بل كجزء من طريقة ظهور الإنسان وأدائه.

Founder Insight

أ. محمد المنسف

مؤسس شغف

امتداد لفكرة الصفحة

كثير من المهنيين يعرفون أكثر مما يستطيعون إظهاره

لهذا أكرّس عملي لمساعدة الموظفين والقادة على التواصل بطريقة تعكس خبرتهم واحترافيتهم وإمكاناتهم الحقيقية.

ينصب اهتمامي على العلاقة بين التواصل، والسلوك، والإنجليزية المهنية، وتأثيرها في طريقة ظهور الإنسان وأدائه في العمل.

ما نهتم بفهمه ليست اللغة، بل الذي يحاول أن يظهر بصورته المهنيّة.
01

التواصل الذي يعكس الخبرة، لا المعرفة اللغوية فقط.

02

السلوك الذي يظهر تحت ضغط المواقف المهنية.

03

الأداء الذي يحافظ على حضور الإنسان وصورته المهنية.

المعرفة داخل شغف

نخبة من المعرفة

مدرب في شغف
محمد المنسف

بكلوريس في الأتصال الاستراتيجي والمؤسسي. مؤسس شغف | مستشار في الأداء والتواصل المهني

مدرب في شغف
Walaa Alghamdi

حاصلة على الدكتوراة في الأدارة التربوية. ١٥+ سنة في التعليّم والأدارة

مدرب في شغف
Shahad Aljahdali

بكلوريس في اللغة الإنجليزيّة، حاصلة على شهادة سيلتا للتدريب. ١٠+ سنة في التدريب

مدرب في شغف
Futoon Alshareef

ماستر في اللغويات التطبيقيّة. ١٢+ في التعليّم الجامعي.

مدرب في شغف
محمد العنزي

مهندس مدني: حاصل على شهادة TEFL للتعليم اللغة. ٥+ في التعليّم

مدرب في شغف
Elaf Alsalem

ماستر في تعليّم الإنجليزيّة كلغة ثانية ١٢+ في تدريب الإنجليزيّة.

مدرب في شغف
إيلاف سميع

ماستر في الموارد البشريّة ١٠+ سنة في تدريّب الموظفيّن، مستشارة في EY

مدرب في شغف
أ. ساره الشهري

بكلوريس في اللغة الإنجليزيّة. ٤+ سنة في تدريب الإنجليزيّة للأعمال

خلاصة الفهم
بدأت الرحلة من اللغة
ثم لاحظنا فجوة في اللّغة والأداء
الإنسان
كما يظهر
في عمله
ومن هنا تغيّر السؤال
وأصبح الفهم أوسع من اللغة وحدها

الخطوة التالية

ابدأ باستشارة معنا.

لتفهم ما يحدث لحظة تحدّثك، وكيف يمكن أن يظهر أداءك بطريقة تعكس خبرتك، وإمكانيّاتك الحقيقية في عملك.