قلق المقابلات: لما اللغة تختفي في لحظة التقييم


قبل نبدأ مقال اليوم. الأشخاص المنتظرين موعد إطلاق دورتي [سيكولوجيّة المقابلات الشخصيّة الإنجليزيّة] الإصدار الثاني.

بدأ التسجيل المُسبق، مع تخفيض حصري لأول ١٥ شخص

٢٠٪ – كود الخصم

PA20


في المقابلات الوظيفية باللغة الإنجليزية، المشكلة نادرًا تكون في اللغة نفسها. أغلب اللي يصير هو لحظة صامتة داخلية تضرب فجأة

قبل المقابلة كل شيء حاضر: الخبرة، الأمثلة، الأفكار. لكن أول ما

يجي السؤال، العقل ينسحب. الكلام يطير. والجسم يدخل توتر

هذا مو ضعف لغة. هذا قلق مقابلات

المقابلة بطبيعتها موقف تقييم عالي. شخص قدامك يملك قرار، وقت محدود، وانطباع أول. لما تدخل الإنجليزية على الخط، يتحول الحوار إلى اختبار صورة. هنا العقل ما يسأل: “وش أفضل جواب؟” يسأل: “كيف راح أبان؟” ومن هذه اللحظة، يبدأ الأداء ينهار

اللي يتجمد في المقابلة غالبًا شخص فاهم، قارئ، وكفء. لكنه يراقب نفسه زيادة. يحاول يطلع بالصورة المثالية. ومع المراقبة، الطلاقة تختفي. في علم النفس هذا يُعرف بقلق الأداء المرتبط بالتقييم. القلق ما يمسح المهارة، لكنه يقفل الوصول لها وقت الحاجة

الدراسات الحديثة أوضحت إن القلق قادر يخفض الاستدعاء اللغوي حتى عند أصحاب المستوى المتقدم، خصوصًا في مواقف الحكم المباشر. المشكلة مو مفردات ولا قواعد، المشكلة توقيت استخدام اللغة تحت ضغط الصورة

اللافت إن هذا القلق يزيد مع الخبرة. كل ما كبر المنصب، كبرت الصورة المهنية، وكل ما كبرت الصورة، صار الخطأ أغلى. فيصير التركيز على التحكم بدل التواصل. المقابلة تتحول عرض مسرحي، مو حوار مهني

الحل ما هو حفظ إجابات ولا تحسين لغة. الحل يبدأ بتغيير الهدف. المقابلة مو مكان تثبت فيه أنك “ممتاز”، بل مكان تشرح فيه كيف تفكر. أول ما تنقل تركيزك من الانطباع إلى الفكرة، الضغط يخف، والكلام يرجع

عمليًا: حضّر لكل سؤال فكرة واحدة فقط، مو جواب كامل. تكلم حول المعنى، مو الجملة. إذا علّقت كلمة، كمل. التوقف يضخم الخطأ أكثر من الخطأ نفسه

المشكلة الأكبر اليوم إن كثير من المؤسسات تخلط بين الطلاقة والكفاءة. تكافئ الشكل أكثر من الجوهر. وهذا يخلق مقابلات تختبر الأداء، مو التفكير

اللغة في المقابلة ما خُلقت عشان تحاكمك. خُلقت عشان تكشفك

ولما تفهم هذا، المقابلة تتغير، وتبدأ تتكلم من مكان أوضح

محمّد

مؤسس شغف

مقالات ذات صلة

الأستفسارات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *