وش يصير داخل عقلك لحظة المقابلة؟
أغلب الناس يطلعون من المقابلة وهم يقولون نفس الجملة
كنت أعرف الجواب بس ما طلع
وهنا تبدأ الحيرة
ليه شخص يتكلم إنجليزي يوميًا، يرسل إيميلات، يحضر اجتماعات، يناقش
لكن وقت المقابلة تحديدًا لغته تنهار
الموضوع مو لغتك
ولا مفرداتك
ولا حتى ثقتك بنفسك
الموضوع إن عقلك وقت المقابلة ما يتعامل معها كمحادثة
يتعامل معها كتقييم
لحظة حكم
لحظة قياس
لحظة ممكن تغيّر مسارك الوظيفي
في اللحظة هذه الدماغ يدخل وضع مختلف تمامًا وضع اسمه
Threat Mode
مو لأن لغتك ضعيفه
ولا لأنك تخاف بدون سبب
لكن لأن العقل يفسّر الموقف على إنه خطر
وش يصير بعدها
يرتفع التوتر
تتسارع دقات القلب
تنخفض الذاكرة المؤقتة
ويتقلص التفكير المنطقي
عشان كذا تحس إنك تعرف الجواب
لكن ما تقدر ترتبه، تبدأ تتكلم بسرعة، تضيع الفكرة، تدخل في تفاصيل ما لها داعي
.وتطلع من المقابلة وأنت متضايق من نفسك أكثر من أي شيء
الغريب إن كثير ناس يحاولون يعالجون المشكلة من المكان الخطأ
هذا بضبط الي حصل معي بضبط في سبتمبر ٢٠٢٤ لما جتني مقابلة في شركة
Black rock.
لغتي جدًا كويسه وبديت المقابله صح، لكن من اللحظة الي بديت ادرك الموقف وان فيه ٦ أشخاص يقيموني هنا محمد صار مستواه في اللغة A2.
من ذيك اللحظة بديت احاول اعرف السبب الحقيقي
نكمل الموضوع بعيدًا عن قصتي…
لما شخص مر بنفس الي مريت فيه، يبدأ على طول يلوم مستواه في اللغة
يزيد مفردات
يحفظ أجوبة
يتدرّب على جمل جاهزة
لكن وقت الضغط، كل هذا يختفي. لأن المشكلة أصلًا مو في اللغة، المشكلة في اللحظة اللي قبل اللغة
في ثانية وحدة عقلك يقول لك
لا تغلط
لا تبين أقل
هذا مو وقت الخطأ
ومحاولتك إنك تكون مثالي؛ هي أكثر شيء يخرب عليك
علشان كذا تشوف أحيانًا شخص إنجليزيته متوسطه
لكن هادئ، كلامه مرتب، حضوره ثابت، ويمشّي المقابلة لصالحه
بينما شخص لغته أعلى؛ لكن متوتر، متشتت، صوته مو ثابت
الفرق ما كان يوم في مستوى اللغة، الفرق في السيطرة والثبات النفسي وقت التقييم
وهذا بالضبط اللي بنيت عليه المنهجيّة القادمة من دورتي عن تجاوز المقابلات الإنجليزيّة – الإصدار الثاني
إنك تفهم وش يصير داخلك أولًا
قبل ما تحاول تحسّن كلامك
في النشرة الجاية، بشاركك طريقة بسيطة تعيد لك وضوحك خلال ثواني
حتى لو جاك سؤال فجأة وارتفع التوتر، شي تستخدمه وقتها، مو قبلها بساعات
…نكمل قريب
محمد المنسّف

الأستفسارات