ليه نتوتر لما نتكلم إنقلش وفيه شخص سعودي
أنت مو خايف من الإنجليزي
أنت خايف من نظرة الشخص اللي يشبهك
الغريب؟
تتكلم براحة قدّام أجانب
لكن إذا جلس سعودي على نفس الطاولة… فجأة لغتك تضيق عليك
صوتك ينزل
وتبدأ تراقب نفسك بدل ما تراقب فكرتك
هذا مو ضعف
هذا نمط نفسي معروف أسمه: الخوف من التقييم داخل المجموعة نفسها
دراسة في Journal of Applied Linguistics – 2022 تقول إن المتحدث يفقد 37٪ من طلاقته إذا كان اللي يسمعه من نفس الثقافة.
ودراسة في Social Psychology of Language – 2023 تبيّن إن تقييم الموظف لنفسه ينخفض 42٪ لما يكون الجمهور “قريب منه اجتماعيًا”.
يعني بالعربي
أنت ما تخاف تغلط
أنت تخاف “تغلط قدّام ناس يفهمونك أكثر من اللازم”
كيف تعرف إنك فعلاً داخل هذا النمط؟
– صوتك ينخفض أول ما تسمع عربي
– تحس كل كلمة محسوبة
– تراقب نفسك أكثر من الفكرة
– تتلخبط في جمل بسيطة
– تحس إن لغتك “تنقفل فجأة”
لو واحدة منها لمستك
فمشكلتك مو لغة
مشكلتك الصورة الذهنية اللي تبنيها عن نفسك قدام مجتمعك
طيب… وش تسوي؟
١) غيّر السؤال
بدل “هل لغتي ممتازة؟”
اسأل “هل وصلّت الفكرة؟”
السؤال الأول يربكك
الثاني يحررك
٢) دقيقة إعادة ضبط
قبل أي اجتماع فيه سعوديين
خذ 60 ثانية وذكّر نفسك:
أنا هنا أضيف قيمة… مو أختبر لغتي
٣) خطوة اجتماعية بسيطة
مرة باليوم
قل جملة واحدة بالإنجليزي قدّام شخص سعودي
مو عشان تتقن
عشان عقلك يفهم إن الظهور مو تهديد
الحقيقة؟
المجتمع مو المشكلة
توقعاتك منه هي اللي تضغط عليك
وإذا عدّلت الصورة
يتعدل صوتك معها
وإذا حسّيت أن الموضوع هذا مأثر على عملك وسمعتك
الموضوع ما يحتاج كورس جديد
يحتاج توجيه يعيد علاقتك مع اللغة من جذورها — وبسرعة أسرع مما تتخيل
محمد المنسّف

الأستفسارات