ليش كثير من الموظفين يخاف يستخدم الإنجليزية في الشغل؟ حتى لو كانوا دارسينها؟

خليني أشاركك شيء أسمعه بشكل متكرر جًدا من موظفين أذكياء وملتزمين:
“!أنا فاهم الكم… بس ما أقدر أتكلم”
“.أخاف أغلط قدام الناس في اجتماع”
“.أفكر كثير قبل ما أتكلم، وفي النهاية… ما أتكلم”
الحقيقة؟ هذه مو مشكلة في اللغة
هي مشكلة في التعامل مع اللغة داخل بيئة العمل
وش اسباب الحقيقية خلف الخوف؟ ✅
على أكثر من 20 ألف موظف (2023) First Education EF بحسب دراسة من
من الموظفين يعانون من قلق لغوي عند الحديث في اجتماعات 65%
يشعرون أن تعلمهم السابق لنجليزية ما يخدمهم في المواقف العملية 72%
و%40 يتجنبون التحدث نهائًيا إذا كان الزمء أفضل منهم في اللغة.
اسباب؟ متنوعة… لكن أبرزها:
التركيز على القواعد والمثالية بدل التواصل الحقيقي
الخوف من الحكم أو السخرية عند الوقوع في الخطأ
قلة التعرض لمواقف عملية حقيقية للتحدث والتفاعل
تجارب سابقة سلبية مثل مقابت أو عروض تقديمية فاشلة
📌المواقف الي تواجه الموظف السعودي بالذات
يطلب منه يفتح اجتماع رسمي فجأة
يتكلم مع مدير أو عميل أجنبي بدون تحضير
ُيطلب منه يشرح نقطة فنية أو مشروع
يحتاج يرسل إيميل صوتي أو يرد على استفسار صوتي بانجليزية
كلها لحظات يومية… لكنها بالنسبة له مواقف ضغط عالية
طيب وش الحل؟ وكيف نتجاوز هذا الخوف؟💡
المفتاح مو في حفظ كلمات أكثر أو دراسة
قواعد جديدة المفتاح في:
“.تعويد عقلك على استخدام اللغة بمرونة داخل سياقك الوظيفي الحقيقي”
:وهذا يتم بثث خطوات
غّير عقتك مع اللغة 1 🧠
اسمح لنفسك تغلط
تسَع للكمال، بل للفهم والتواصل
توقف عن مقارنة نفسك بزمئك
تدّرب على مواقفك الفعلية 2 🛠️
تدرب على “كيف تشرح” فكرتك
“جرب “كيف تفتح اجتماع
احفظ عبارات البداية والنهاية في عروضك
استخدم تسجيت صوتية تعيد فيها نطقك وتحسن تعبيرك
احصل على تدريب مخصص لك3 🤝
هنا الفرق الحقيقي يظهر
لما تكون في تدريب فردي مبني على شغلك
ومع شخص يفهم طبيعة مهامك ومواقفك
.وقتها، كل شيء يتغّير
عشان كذا صممنا في شغف
برنامج التدريب الشخصي في انجليزية لعمال
للموظفين السعوديين تحديًدا
اللي يحتاجون يستخدمون اللغة — مو يدرسونها فقط
التدريب فردي، عن بعد
ومبني على مواقفك اليومية
عشان تصير تتكلم بثقة… مهما كانت الظروف
تذّكر
أنت ما تحتاج تتقن كل شيء
أنت تحتاج تبدأ “تتكلم” رغم الخوف
ومع الوقت، الثقة تتكّون… واللغة تتحسن
محمد المنسف
الأستفسارات